الرئيسية / المستجدات / التنمية / جمعية آفاق / تأهيل المتطوعين في مجال تقديم الخدمات الصحية  لمرضى داء السكري و الضغط الدموي

جمعية آفاق / تأهيل المتطوعين في مجال تقديم الخدمات الصحية  لمرضى داء السكري و الضغط الدموي

تتمة للبرنامج التكويني بشراكة مع مؤسسة OCP قصد تأهيل المتطوعين في مجال تقديم الخدمات الصحية  لمرضى داء السكري و الضغط الدموي، نظم نادي داء السكري المنضوي تحت لواء جمعية آفاق يوم الاثنين 03 ماي 2015 يوما تكوينيا حول الضغط الدموي، من تأطير الدكتور عبد الخالق بورجيلة، استفاد منه 17 شخصا، يعملون بمختلف المؤسسات التعليمية و الاجتماعية.

في بداية اليوم التكويني أكد الدكتور بورجيلة على أن المرضى المصابون بالضغط الدموي لا يحسون به إلا حين حدوث مشاكل صحية أو إجراء التحاليل أو قياس الضغط الدموي بشكل منتظم لمدة معينة. و الضغط الدموي هو حدوث تقلص في الشرايين، مما يؤدي لرجوع الدم للقلب، و بالتالي فإن الجسم لا يتغذى بشكل جيد، خاصة من ناحية الأكسجين الذي ينقله الدم لأعضاء الجسد.

و قد تحدث الطبيب المؤطر عن أعراض ضغط الدم كالصداع في الرأس و سماع أصوات و رنات غير موجودة و ألم في الرأس، و بعدها أشار إلى أنه عند قياس الضغط الدموي يعطي لنا نتيجتين أو حالتين الأولى تسمى الضغط الدموي الانقباضي و الثانية الضغط الدموي الانبساطي، حيث يجب يكون معدل الحالة الأولى بين 110 و 140 (11-14) و الثانية بين 60 و 90 (6-9) و عند اجتياز التمارين الرياضية –يقول الطبيب- نجد بالضرورة الضغط الدموي مرتفعا و هو أمر عادي، لكن عند قياسه بعد ذلك بفترات زمنية متقطعة نلاحظ استقراره بشكل متدرج. كما أكد بالمناسبة على أن قياس الضغط الدموي يجب أن يكون أثناء جلوس المريض أو استلقائه على الظهر و يستحسن القيام بهذه العملية 10 دقائق على الأقل بعد القيام بأي عمل أو نشاط بدني. و بعد ذلك قام الطبيب بشرح كيفية قياس الضغط الدموي للمشاركين في اليوم التكويني بمختلف الأجهزة المستعملة مع تبيانه للاختلافات الموجودة بينها و أي منها تعطي لنا نتيجة أدق، الشيء الذي استحسنه المشاركون كثيرا.

و لم يفوت الطبيب المؤطر الفرصة للحديث عن أسباب الاصابة بالضغط الدموي، حيث أكد على أنه في غالب الأحيان الاصابة بهذا المرض تأتي لأسباب مجهولة، غير أنه نجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا الداء، من قبيل:

– نتيجة التقدم في العمر، خاصة 40 سنة فما فوق.

– الإكثار من تناول الملحيات.

–  غياب التغذية المتوازنة.

– الإرهاق و الضغط.

–  التدخين و تناول المشروبات الكحولية.

–  عدم ممارسة الرياضة.

–  السمنة و الزيانة في الوزن.

–  الإصابة بالكوليسترول.

–  نزيف الدم من الأنف.

–  لأسباب وراثية.

–  الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كأمراض السكري و تصلب الشرايين و امراض الغدد الصماء و امراض الكلى.

كما تحدث الطبيب المكون عن مضاعفات الضغط الدموي، التي تؤدي إلى إضعاف القلب، و نزيف في الرأس و العينين مما يؤدي إلى الشلل النصفي والإصابة بالعمى، إضافة إلى نزيف في الرجلين و إضرار الكلى ….

و في ختام اليوم التكويني تحدث الطبيب المؤطر عن علاج ضغط الدم، و أعطى نوعين من العلاج، حيث يمكن للنوع الأول أن ينصح به أيا كان شريطة اكتسابه لثقافة و معرفة صحية تؤهله لذلك، و النوع الثاني المعتمد على الأدوية بالخصوص الذي يبق من اختصاص الأطباء.

ففيما يخص النوع الأول من العلاج أكد الطبيب على أن المصاب بمرض الضغط الدموي ينبغي له؛

–         الانقاص من الوزن، حيث أن المريض كلما حافظ على وزن مثالي كلما انخفض الضغط الدموي لديه.

–         ممارسة الرياضة بانتظام، إذ يمكن ممارسة النشاط البدني بانتظام لإعادة ضغط الدم إلى مستويات أكثر أمانا، ويمكن للمريض التحدث مع الطبيب لوضع البرنامج الذي يناسبه. إضافة الى ان النشاط المعتدل لمدة 10 دقائق في كل مرة، مثل المشي يمكن أن يساعدفي تخفيض الضغط الدموي.

–         اتباع نظام غذائي صحي، حيث ينبغي على المصاب اتباع نظام غذائي بالفواكه والخضروات الغنية بالبوتاسيوم الذي يقلل من آثار الصوديوم على ضغط الدم ومنتجات الألبان قليلة الدسم والدهون المشبعة التي تساعد على خفض ضغط الدم بنسبة مهمة.

–         التقليل من تناول الملحيات و المواد المتوفرة على الكفيين كالقهوة و الشاي (حسب حالة المريض) إضافة إلى تجنب التدخين و المواد الكحولية.

عن Fouad

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*