الرئيسية / ملفات / الشباب في صُلب اهتمامات كافة صانعي القرار والفاعلين في الساحة.

الشباب في صُلب اهتمامات كافة صانعي القرار والفاعلين في الساحة.

خلال هذه الفترة المتميزة بتعبئة واسعة النطاق للفاعلين بمختلف مشاربهم، لم يعُد هناك من داع للتذكير بأهمية تكريس المكانة التي يحظى بها الشباب كفاعل رئيسي لا يمكن الإستغناء عنه في مجالي التغيير و التنمية.

 يشهد المحيط السياسي والإجتماعي تحوّلا عميقا ويُسنّ تشريع جديد بالتدريج وهناك حركات شبابية ما فتئت تؤكد وجودها لتضع الشباب في صُلب اهتمامات كافة صانعي القرار والفاعلين في الساحة.

 وهكذا، نُعايش اليوم إعادة تموْقع الدولة على مستوى هذه المسألة وإعادة تحديد أدوار مختلف الفاعلين في السياسات العمومية للشباب، وذاك ما يؤدي بالتالي إلى إعادات بناء على مستوى الفاعلين الجمعويين.

 وقد اضطرت الجمعيات إلى إعادة النظر في علاقاتها مع مجموع الشركاء المؤسساتيين، وأصبحت تطالب بإشراكها في إعداد وقيادة وتقييم السياسات في مجال الشباب عوض حصْرها في دور مجرد فاعل.

ففي هذا الإطار، يتخذ تموقعها العديد من الأشكال والأحجام.

في خضمّ هذا التطور، وطبقا لدورها ومهمتها وأهدافها، تعمل الشبكة المغربية للشباب والتشاور (REMAJEC) على أن تجعل من الشباب قاطرة أساسية للتنمية البشرية متضامنة وديمقراطية، في إطار مقاربة تشاورية ومتعددة الفاعلين وعلى أن يصبح أيضا هذا الشباب كقوّة اقتراحية، للسهر والدفاع عن القضايا السياسية العمومية المرتبطة بالشباب.

في هذا الإتجاه، نظمت الشبكة المغربية للشباب والتشاور لقاءين وطنيين ولقاءين جهويين للتشاور قصد إشراك وتنسيق وتوحيد الرؤية بالنسبة للشبكة حول مُسلسل إحداث المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي المقرر بموجب الفصلين 33 و 170 من الدستور الجديد.

 وقد توّج هذا المسلسل بإعداد مُذكرة ومشروع قانون تنظيمي في شأن المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي.

 من خلال هذا العدد الخاص لمجلة “الــتـــشـــاور” نهدف، على ضوء المكتسبات، إلى تقديم قضايا تهم الشباب وصياغة مقترحات ملموسة لمأسسة اهتمامات الشباب وبالأخص المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي.

إنه نهْج ودعامة للترافع من شأنها تعبئة السلطات العمومية والفاعلين السياسيين والشباب المغربي لإحداث تحالفات والتأثير كي يُصبح المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي حقيقة ملموسة.

رئيس  الشبكة المغربية للشباب والتشاور

عن Fouad