الرئيسية / الترافع / تقييم آليات تعزيز التمثيلية السياسية للنساء في المغرب

تقييم آليات تعزيز التمثيلية السياسية للنساء في المغرب

بيان صحفي

توصيات المائدة المستديرة حول

“تقييم آليات تعزيز التمثيلية السياسية للنساء في المغرب ”

طالت توصيات المشاركين في المائدة المستديرة حول تقييم آليات تعزيز التمثيلية السياسية للنساء في المغرب كل من المؤسسات و التشريعات و تعزيز آليات التمثيلية السياسية للمرأة و المجتمع المدني و النساء المنتخبات والأحزاب السياسية و التمويل والإحصاءات.

المؤسسات:
♣ إنشاء هيئة للتكافؤ ومكافحة جميع أشكال التمييز (APALD)
♣ ادماج المساواة في جميع المؤسسات والمنظمات سواء العامة أو الخاصة (الحكومة والبرلمان والنقابات والغرف ألمهنية والشركات … الخ)
♣ ادماج النوع الاجتماعي في السياسات العامة للتصدي لعدم المساواة بين الجنسين في جميع القطاعات
♣ ضمان امتثال الإدارة الإقليمية لتطبيق القوانين والعقوبات ضد إساءة استخدام السلطة

القوانين

♣ تعزيز الإطار المعياري ووضع قانون إطار بشأن المساواة بين الجنسين
♣ مرافقة و مواكبة مشروع القانون مع دراسة مدى تأثيره
♣ مرافقة مشروع القانون بقرارات التنفيذ
♣ اقرار الالتزامات في القوانين
♣ تقييم اثر القوانين العضوية

آليات لتعزيز التمثيلية السياسية للنساء

♣ اقرار التناوب الإناث / الذكور في اللوائح الانتخابية للمجالس الإقليمية والجهوية وكذا المجالس البلدية
♣ زيادة عدد المقاعد المخصصة للنساء في البلديات التي تنص على الاقتراع الاحادي
♣ إنشاء آلية تساهم في ولوج النساء إلى رئاسة المجالس
♣ دعم آليات تعزيز قيادة النساء في الأحزاب السياسية
♣ إعادة النظر في اللائحة الوطنية والتفكير في لوائح إقليمية
♣ تجاوز الكوطا الحالية والمطالبة بالتكافؤ كأولوية وطنية

المجتمع المدني

♣ تعزيز قدرات المنظمات غير الحكومية لاقتراح ومراقبة اليات التمثيلية السياسية للنساء
♣ تعزيز التعاون بين المنظمات الغير الحكومية للاستفادة بشكل أفضل والحفاظ على المكتسبات
♣ تشجيع مشاركة المنظمات غير الحكومية في الهيئات المحلية التي يهيمن عليها الذكور
♣ توفير آليات التمويل دون تمييز لجميع المنظمات غير الحكومية كيفما كان توجهها السياسي.
♣ هيكلة لجان الحوار والتشاور لتعزيز دورها كقوة اقتراح في اعداد وتتبع برامج التنمية

المجتمع المغربي

♣ نشر قيم المساواة والعدالة في المجتمع
♣ مضاعفة المجهودات البيداغوجية والتوعوية لدى الشباب المغربي
♣ العمل على مستوى التعليم من أجل التحسيس على الديمقراطية التكافئية.

النساء المنتخبات

♣ انشاء شبكات بين النساء في المجالس الإقليمية والبلدية
♣ ضمان فضاءات للتعبير والتبادل
♣ تعزيز القدرات الشخصية والتنظيمية للنساء المنتخبات
♣ تعزيز ولوج النساء المنتخبات الشبكات الاجتماعية؛

الأحزاب السياسية

♣ حماية المرأة داخل الاحزاب السياسية
♣ حث الأحزاب السياسية على ضمان المساواة الفعلية بين الرجل والمرأة
♣ تطبيق النوع على الولايات الانتخابية
♣ دعم هيكلة تعزيز قيادة النساء داخل الأحزاب السياسية
♣ وضع آليات ومعايير للتقدم داخل الأحزاب السياسية.
♣ وضع معايير موضوعية للوصول واختيار النساء في القائمة الوطنية

التمويل

♣ توفير آليات التمويل لتمثيلية سياسية افضل للنساء
♣ العمل على ترسيخ النوع الاجتماعي في ميزانية الجماعات المحلية لدعم المنتخبات

إحصائيات

♣ وضع إحصاءات النوع الاجتماعي شفافة وموثوق بها ومفصلة لتقييم أفضل لتمثيلية النساء.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفى به كل 8 مارس وفي إطار دراسة تشاركية اطلقتها جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات بشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت تحت عنوان: ” تقييم آليات تعزيز التمثيلية السياسية للنساء في المغرب “، تم تنظيم مائدة مستديرة يومي 2 و 3 مارس بالرباط.

والهدف من هذه المحطة الاولى والتي سوف تليها مناظرة بجهة طنجة وكذا تظاهرة دولية بالرباط هو المساهمة في التوصيات التي من شأنها أن تلعب دورا كبيرا في الانتخابات المقبلة. وذلك بالتأثير على أصحاب القرار والفاعلين السياسيين من حيث تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في ما يخص
التمثيلية السياسية.
جمعت المائدة المستديرة المنظمة بالرباط اكثر من ثلاثين مشارك (ة) بين منتخبين ومستشارين واطر سياسية وجمعوية و باحثين ومراقبين من وسط البلاد وجنوبها.وسوف تؤخذ تجارييهم الشخصية وخبراتهم ومهاراتهم ووجهات نظرهم في اطار تقييم مختلف الآليات و فهم العقبات والممارسات والمقاومات وكذا في التفكير في تدابير انتخابية ومأسسة جديدة وناجعة تدخل في اطار التكافؤ السياسي الذي ينص عليه دستور 2011.

على هامش الدراسة التقييمية شهدت اول ورشة التفكير وتبادل الخبرات اكثر من ثلاثين مشارك ومشاركة من الرباط و الداخلة وزاكورة وأكادير وفاس ويولمان و تاونات والناظور. هن خبيرات و باحثات وأساتذة جامعيات و مستشارات وفاعلات سياسيات وممثلات المجتمع المدني و بعض المؤسسات ومنتخبات بعض الأحزاب السياسية سواء فزن بمقاعد ام لا … كل هذه النخبة ادلت بمعطيات وتوصيات جراء تجاربهم الشخصية.
من بين المتدخلين والمتدخلات,هناك خديجة الرباح، منسقة الحركة من أجل ديمقراطية المناصفةو خديجة الزومي، مستشارة الغرفة الثانية، وثريا لحرش، مستشارةالغرفة الثانية …
قدمت مليكة غفران، الخبيرة في المساواة بين الجنسين، عرضا حول “النظام الانتخابي: ما أثره على التمثيلية السياسية للمرأة على المستوى المحلي والإقليمي؟ “. تحدثت خديجة الرباح في موضوع “المجتمع المدني المغربي: ما دوره في تصميم ورصد الآليات السياسية لتمثيلية المرأة؟ “وثريا الحرش” مكانة النساء داخل مجلس المستشارين: ماهي تمثيلية النساء؟ ”
وخلال الجلسة الافتتاحية،شكرت أميمة عاشور، رئيسة جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات, مؤسسة فريدريش إيبرت التي تقوم بمجهودات جبارة من اجل مرافقة عدة مشاريع في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في مجال الديمقراطية والعدالة الاجتماعية للنساء والشباب.
والجدير بالذكر أن إدخال آليات التمييز الإيجابي لضمان تمثيلية اكبر للمرأة في الحياة السياسية مثل القائمة الوطنية والقائمة الخاصة بالنساء والشباب، والكوطا, هي بالتأكيد من الضروريات. لكن على الرغم من الجهودالمبذولة منذ عدة سنوات، والدعوة الى تمكين المرأة في مواقع صنع القرار، سواء داخل الأحزاب السياسية او في قبة البرلمان الا ان النتائج لازالت ضعيفة .

عن Fouad

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*