الرئيسية / المستجدات / الاقتصاد الاجتماعي / تقديم التجربة المغربية في مجال النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني خلال لقاء افريقي بباماكو

تقديم التجربة المغربية في مجال النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني خلال لقاء افريقي بباماكو

تم اليوم الثلاثاء بباماكو، بمناسبة انعقاد الملتقى الرابع للشبكات الإفريقية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تقديم التجربة المغربية في مجال النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتم التأكيد بهذه المناسبة، التي تميزت بمشاركة ممثلي عدد من البلدان الافريقية، على الجهود التي بذلتها المملكة على رأس الشبكات الإفريقية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، طيلة ست سنوات، على مستوى تعميم وترسيخ وتوطيد الممارسات والتجارب الناجحة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على الصعيد القاري، وذلك في إطار التعاون جنوب-جنوب.

وأبرزت السيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في كلمة ألقيت نيابة عنها، بهذه المناسبة، الأهمية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي يضع الانسان في قلب العملية التنموية.

وبعد أن ذكرت بمساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خلق الثروة والتنمية المحلية، لاحظت الوزيرة أن “هذه الأنسنة الاقتصادية، وهذا التوجه نحو التعاون والتضامن” يعتبر ممارسة متجذرة وعميقة في الثقافة المغربية الأصيلة.

وأشارت السيدة مروان، في الكلمة التي تلاها مدير تنمية الاقتصاد الاجتماعي بوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حسين غابي، إلى أن العناية الملكية السامية أعطت دفعة قوية لتطور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي أضحى رهانا حقيقيا للسياسة الاقتصادية والاجتماعية التي يسعى جلالة الملك إلى تكريسها.

وأضافت أنه قد تم تفعيل التوجيهات الملكية السامية من خلال عدد من النصوص التشريعية والقانونية والبرامج والمخططات الحكومية مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومخطط المغرب الأخضر، ورؤية 2015 لتطوير قطاع الصناعة التقليدية، وبرنامج أليوتيس للصيد البحري.

وأبرزت في هذا الصدد أنه يجري العمل حاليا على وضع قانون إطار لمواكبة الدينامية التي يعرفها قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب، موضحة أنه يوجد في مراحله النهائية.

وأشارت إلى أن المغرب اعتمد مؤخرا قانونا جديدا خاصا بالتعاونيات، مضيفة أنه إلى جانب الأشكال المعروفة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني (التعاونيات، الجمعيات، والتعاضديات)، فقد تعزز هذا القطاع بالمغرب مع ظهور أشكال جديدة من ريادة الأعمال الجماعية التي تروم تلبية الحاجيات الاجتماعية مع ضمان مردودية اقتصادية محددة.

وكانت أشغال الملتقى الرابع للشبكات الإفريقية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قد انطلقت في وقت سابق اليوم الثلاثاء بباماكو، بمشاركة وفد مغربي كبير إلى جانب ممثلي العديد من البلدان الإفريقية.

وتتواصل فعاليات هذا الملتقى الذي تأسس سنة 2010 بالمغرب على هامش اجتماع تأسيسي نظمته الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى غاية 30 أبريل الجاري تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني .. رافعة للشعوب الإفريقية”.

وإلى جانب السيد حسن غابي، يضم الوفد المغربي، المشارك في هذا الملتقى مدير مكتب تنمية التعاون، عبد الكريم أزنفار، ومنسق الشبكة الإفريقية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عبد الجليل الشرقاوي ، وعبد الله سهير مدير ملتقى الشبكات الإفريقية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فضلا عن عدد من ممثلي المجتمع المدني ورؤساء وأعضاء الجمعيات الوطنية.

 http://www.akhbarona.com

عن Fouad

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*