الرئيسية / المستجدات / جمعية تنتقد مشروع قانون تشغيل الأطفال ابتداء من سن 16 عاما

جمعية تنتقد مشروع قانون تشغيل الأطفال ابتداء من سن 16 عاما

اعتبرت “جمعية إنصاف” أن نجاح الفتاة حياة (أ.ب) المستفيدة من برنامج إنصاف لمحاربة تشغيل الخادمات الصغيرات في شيشاوة في امتحانات البكالوريا هذه السنة، يثبت “التوجه الخاطئ” لتشغيل القاصرات في البيوت ابتداء من 16 سنة

قال عمر الكندي، نائب رئيسة الجمعية، إن نجاح حياة يثبت أنه يمكن للعديد من الخادمات الصغيرات الاستفادة من التمدرس والاندماج في الحياة العادية، لأن الطفل مادة خام والتمدرس حق مشروع، يجب أن يستفيد من خدماته جميع الأطفال دون استثناء.

واعتبر الكندي، في تصريح لـ”المغربية”، أن مشروع تشغيل الأطفال في سن السادسة عشر الذي يتنظر أن يصادق عليه مجلس النواب نهائيا بعد المصادقة عليه من طرف مجلس المستشارين توجه “خاطئ، ويزكي عمل السماسرة والوسطاء”.

واستدل بحالة حياة التي جرى إنقاذها من العمل في البيوت في سن الثالثة عشرة، وتمكنت في ظرف خمس سنوات من النجاح في الباكلوريا.

وأوضحت “جمعية إنصاف” في ورقة حول الموضوع، أن حياة هي الحالة الثامنة ضمن الحالات التي كشفت كفاءتها في تحقيق نتائج مرضية، إذ أنها تبلغ 13 سنة من عمرها خلال سنة 2010 حين كانت تشتغل “خادمة صغيرة”، وتمكنت سنة 2015 من النجاح في الباكلوريا في شعبة علوم الحياة والأرض بشيشاوة، بضواحي مراكش، لتصبح ثامن حالة تحصل على هذه الشهادة منذ إطلاق برنامج محاربة استغلال القاصرات في العمل المنزلي.

وأبرزت الجمعية نفسها أن دفاعها، إلى جانب “الائتلاف من أجل القضاء على عمل الخادمات القاصرات في المنازل”، يعتبر “ترجمة لانتظارات آلاف الفتيات المحرومات من كل ما التزم المغرب بتقديمه لهن خلال توقيعه الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل”.

وتوقعت مصادر من الائتلاف استئناف برامج تناهض تشغيل القاصرات في البيوت بعد رمضان، بعد مصادقة مجلس المستشارين على مشروع قانون رقم 19.12 بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعمال المنزليين، والذي جعل الحد الأدنى في 16 سنة.

http://www.almaghribia.ma

عن ratiba

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*