الرئيسية / المستجدات / التنمية / لقاء بالرباط حول دور المهندس في التنمية الفلاحية والقروية

لقاء بالرباط حول دور المهندس في التنمية الفلاحية والقروية

نظمت لجنة قطاع الفلاحة، التابعة للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، أمس الثلاثاء، بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، لقاء تواصليا، بشراكة مع زارة الفلاحة والصيد البحري لفائدة المهندسين الجدد، الذين التحقوا بمصالح وزارة الفلاحة، تحت شعار “ّالمهندس دعامة محورية في التنمية الفلاحية والقروية”.

قال عادل عوفير، مدير الموارد البشرية بقطاع الفلاحة، لـ”المغربية” إن اللقاء جاء بناء على طلب الاتحاد الوطني للمهندسين في إطار أنشطته وشراكته مع وزارة الفلاحة، ما جعل الوزارة تستحسن فكرة عقد لقاء تواصلي مع الموظفين الجدد، خاصة المهندسين بالدرجة الأوى، والتقنيين في درجة ثانية.

واعتبر أن دور المهندس كدعامة محورية في التنمية الفلاحية والقروية بات ضروريا، في ظل تحولات القطاع على المستوى العالمي، منها التحولات السيوسيو اقتصادية، والتكنولوجية، مشيرا إلى أن المهندس الفلاحي أصبح معنيا بإيصال كل ما استجد في المجال التكنولوجي بهدف تطوير القطاع الفلاحي.

وأبرز عوفير أن التطور الكبير في عيش المغاربة جعل المهندس يطمح إلى ما هو أفضل، وأن الموارد البشرية تشهد تحديا في مسألة توظيف المهندس.

وعن مخطط المغرب الأخضر كدعامة في التنمية الفلاحية المستدامة، صرح مدير الموارد البشرية أن المخطط جاء بثورة فلاحية، موضحا أن قطاع الفلاحة كان إلى عهد قريب في انتظار ما تجود به السماء، وحاليا هناك استراتيجية لتدبير الإنتاج الفلاحي والموارد الهيدروفلاحية ومياه السدود والمياه الجوفية.

ونفى عوفير أن يكون المخطط خدم فقط الفلاحين الكبار، مشددا على أنه خدم بالدرجة الأولى الفلاحين الصغار، الذين تغير نمط حياتهم بفضله.

ونوه بأهمية المخطط، مؤكدا أنه بات يصدر إلى دول إفريقية مثل الغابون وكوت ديفوار وغينيا.

من جهتها، قالت بديعة أعراب، رئيسة الاتحاد الوطني للمهندسين لـ”المغربية”، إن اللقاء جاء في إطار برنامج أعمال لجنة قطاع الفلاحة التابعة للاتحاد الوطني للمهندسين، الذي يهدف تحسيس وتأطير المهندسين الجدد.

وذكرت أعراب أنه على مدى 3 سنوات جرى تأطير حوالي 200 مهندسا، استقبال المهندسين الجدد، والتعريف بالوزارة ومهامها، والاتحاد الوطني للمهندسين، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بجميع المهندسين المعنيين العاملين بوزارة الفلاحة والقطاعات العمومية وشبه العمومية والمديريات الجهوية، ومعاهد البحث الزراعي، ومكاتب السلامة الصحية…

وعن مشاكل لمهندسين الجدد، قالت رئيسة الاتحاد إن “أول مشكل هو كيفية اندماج المهندسين داخل الوسط الذي يعتبر غريبا عنهم، لكن تنظيم مثل هذه اللقاءات يجعل المهندس يشعر بارتياح أكثر”.

واعتبرت أن مخطط المغرب الأخضر له “دعامات أساسية، لكنه يبقى غير واضح، ولم يثر حوله النقاش”.

وأضافت أن المخطط، الذي انطلق سنة 2008، “خدم الفلاحين الكبار أكثر من الفلاحين الصغار، لاستفادته من دعم مالي كبير، ولا يمكن الجزم أنه ناجح، لأن أهدافه لا تخدم المستهلك المغربي والفلاح الصغير”.

وقدم في اللقاء عرض للتعريف بمخطط المغرب الأخضر، قدمه مدير وكالة التنمية الفلاحية، الذي أكد على الدور المحوري للمهندس الفلاحي، واستفادته من الورشات المفتوحة.

وأكد العرض أن الرأسمال البشري مهم في تفعيل مخطط المغرب الأخضر، من خلال المعارف التي يتم اكتسابها، خلال المسار المهني.

كما جرى التعريف بالوزارة ومهامها وهيكلها، وبالاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، وبالمسار الوظيفي للمهندس في القطاع العمومي.

فاطمة ياسين
http://www.almaghribia.ma

عن ratiba

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*