الرئيسية / المستجدات / الاقتصاد الاجتماعي / واثقون أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خدمة الشباب

واثقون أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خدمة الشباب

لقد اخترنا خلال سنة 2009 التكتل في قطب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني للبرنامج التشاوري المغرب  من اجل وضع قوانا وتجاربنا  في خدمة الشباب خصوصا شباب العالم القروي.

 هناك قناعة  تدفعنا إلى هذا الاختيار : فقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل فرصة لتمكين الشباب من التقدم خاصة فيما يتعلق  بحقه في الشغل.

خلال سنتين نجحنا في الحفاظ على هذا التوجه، رغم بعض الصعوبات والإكراهات، فهدفنا تحقق عندما قمنا جميعا بوضع برنامج عمل مشترك نوقش طويلا خلال لقاء أكتوبر الماضي وتمت بعد ذلك المصادقة عليه من قبل اللجنة التوجيهية للبرنامج.

 التساؤلات متعددة والطلبات ملحة، فأين نحن بعد السدس الأول؟

 مكتسبات عديدة لا جدال فيها:

• في الخطوة الأولى أبانت تجارب الجمعيات عن كونها نقطة انطلاق صلبة لرفع التحدي ولتلبية احتياجات الشباب القروي بشكل فعال فيما يخص خلق التعاونيات، وخير دليل على ذلك ملف رسملة خبراتنا الجماعية المتوفر لدى قطب الاقتصاد الاجتماعي التضامني والجمعيات التابعة له، وقراءته تفيد في قياس دينامية الدعم المستمر، وتعد بمثابة أدوات للبحث خلال التكوينات المستقبلية، فالنتيجة مشرفة حيث تم انطلاق ما يقارب خمسين تعاونية قروية بفضل دعمنا في كل أنحاء البلاد، وعلى سبيل المثال لا الحصر يفسر المقال المتعلق بتعاونية النحل لأورثو قرب خنيفرة، كيف تطورت في غضون سنتين لتشكل فدرالية محلية لخمس (5) تعاونيات، كما يبين أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لم ينطوي على نفسه بل انفتح على آفاق التنمية المتكاملة للسياحة البيئية المحلية.

 • وفي الخطوة الثانية عرفت هذه الدينامية صدى كبير في أوساط الشباب، ويتضح هذا من خلال دراسة موجزة لهذا الملف، فهي تحدد احتياجاتهم المختلفة وتشكل دليلا للجمعية خلال حلقات التكوين الحالية، وذلك من خلال تمكينها من الاعتماد على الممارسات التي سبق تنفيذها لتلبية احتياجاتهم.

نود هنا أن نؤكد على أن هذا الصدى الواسع النطاق هو ثمرة التعبئة القوية لزميلينا الشابين المنتخبين من طرف شباب القطب ليكونا شريكين شرعيين بصفة كاملة في لجنة التنشيط. وبذلك يشكلان ضمانة لتكون الدوائر المحلية لشباب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أحد أهدافنا التي ستكون مواكبة لاحتياجات وانتظارات الشباب في الميدان.

وأخيرا في نهاية السلسلة، نشيد بخلق المعهد الأفريقي للتنمية بسلا الذي سيعمل على تقوية المجهودات التي بذلت من طرف البرنامج التشاوري المغربي وقطبه الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ولما نقول أن الاقتصاد الاجتماعي التضامني في خدمة الشباب، فنحن  مقتنعون ومتشبثون بذلك.

عن Fouad